كشفت مصادر في الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال عن وجود عشرات المصريين محاصرين في إقليم النيل الأزرق، وسط اتهامات بارتباطهم بأنشطة استخبارية تحت غطاء التعدين.
وبحسب ما نقلته الراكوبة، فإن ما بين 30 إلى 40 مصرياً يتواجدون في منطقة “سالي” قرب الكرمك، حيث تفرض قوات الحركة حصاراً على المنطقة عقب معارك شهدتها أواخر مارس الماضي.
وأشارت المصادر إلى أن شركتين تعملان في مجال التعدين، من بينهما “نبتة” و”العلمين”، تنشطان في الإقليم تحت غطاء استثماري، مع توفير حماية من الأجهزة النظامية، فيما يُعتقد أن بعض العاملين يشرفون على تشغيل معدات مراقبة واستشعار متقدمة.
كما تحدثت المصادر عن إنشاء نقاط رصد في مناطق بينها جلقني، لمتابعة تحركات إقليمية، بما في ذلك ما يتصل بمياه النيل الأزرق ومحيط سد النهضة.
في المقابل، أفادت تقارير بوجود تحركات دبلوماسية مصرية لفتح ممر آمن لإجلاء رعاياها، وسط غموض يحيط بطبيعة وجودهم في المنطقة، بين روايات تصفهم بعمال تعدين وأخرى تشير إلى كونهم خبراء فنيين أو عسكريين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال من جهة أخرى، في إقليم النيل الأزرق.

