تتداول منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة اتهامات تتعلق بدور مصر في الصراع الدائر في السودان، وسط حديث عن ارتباط هذه المزاعم بملف سد النهضة والتوازنات الإقليمية المرتبطة به.
وتشير هذه الروايات، غير المؤكدة من مصادر مستقلة، إلى مزاعم بشأن دعم لوجستي أو أمني، وربط بعض التحليلات بين استمرار الحرب ومصالح إقليمية تتعلق بالمياه والنفوذ في المنطقة. كما تتناول اتهامات أخرى ما يُوصف بازدواجية في المواقف السياسية تجاه تيارات إسلامية داخل وخارج السودان.
ويرى محللون أن تصاعد هذا الخطاب يعكس حالة الاستقطاب الحاد في المشهد السوداني، حيث تختلط المعلومات بالتحليلات السياسية، ما يستدعي التعامل بحذر مع مثل هذه المزاعم، في ظل غياب أدلة موثقة.
وتبقى الأزمة السودانية جزءاً من تعقيد إقليمي أوسع، تتداخل فيه عوامل داخلية وخارجية، بينما تستمر الدعوات الدولية لوقف الحرب وتغليب الحلول السياسية.

