روت الصحفية السودانية درة قمبو تفاصيل احتجازها وترحيلها من مطار القاهرة، بعد ساعات من التحقيق والاستجواب، رغم حصولها – بحسب قولها – على موافقة أمنية مسبقة لدخول مصر.
وقالت قمبو إنها وصلت إلى مطار القاهرة الدولي مساء الجمعة، قبل أن تُنقل إلى غرفة احتجاز وصفتها بأنها “غير آدمية”، حيث أمضت نحو 16 ساعة دون طعام أو ماء أو السماح لها بالحصول على علاجها، مع مصادرة هواتفها وجواز سفرها.
وأضافت أن السلطات الأمنية أخضعتها لتحقيقات متكررة بشأن عملها الصحفي وزياراتها السابقة إلى مصر، قبل إبلاغها بأن اسمها مدرج ضمن قوائم الحظر التابعة للأمن الوطني، ما أدى إلى ترحيلها لاحقاً إلى الدوحة تحت مرافقة أمنية.
وانتقدت قمبو ما وصفته بـ“الإهانة والإذلال” الذي يتعرض له بعض السودانيين أثناء إجراءات الدخول، معتبرة أن الموافقات الأمنية التي تُستخرج مسبقاً تحولت إلى وسيلة “للسمسرة والتحايل”، على حد تعبيرها.
وأثارت روايتها تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لاحترام حقوق المسافرين وضمان المعاملة الإنسانية داخل أماكن الاحتجاز والترحيل.

