كشف موقع “شيبا إنتلجنس” المتخصص في الشؤون الاستخباراتية والأمنية بمنطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، نقلاً عن مصادر استخباراتية، عن معلومات تفيد بأن جماعة الحوثي في اليمن، بالتعاون مع شبكات تهريب عابرة للحدود، نقلت تقنيات عسكرية إيرانية منخفضة التكلفة، تشمل طائرات مسيّرة وصواريخ، إلى جماعات مسلحة في السودان يُعتقد أنها مرتبطة بالحركة الإسلامية.
ووفقاً للتقرير، جرت خلال الأسبوع الماضي اجتماعات بين ممثلين عن الحوثيين وأطراف مسلحة سودانية لبحث مسارات جديدة لتهريب الأسلحة عبر البحر الأحمر، مستندة إلى شبكات تهريب تستخدم مواقع تخزين مؤقتة على جزر قريبة من السواحل الإريترية، حيث تُجمع مكونات الطائرات المسيّرة والصواريخ قبل نقلها إلى وجهاتها.
وأشار الموقع إلى امتلاكه أسماء أربعة قادة حوثيين يُعتقد أنهم ينسقون عمليات تهريب الأسلحة نحو السودان، لكنه امتنع عن نشرها لعدم اكتمال التحقق من المعلومات.
ويأتي التقرير في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب السودانية، بعدما حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من تزايد الهجمات التي تنفذها هذه الطائرات، مشيراً إلى مقتل أكثر من ألف مدني بين يناير ومايو الماضيين، وهو ما يمثل نحو 80% من إجمالي الوفيات المدنية الموثقة خلال تلك الفترة.

