يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة، جلسة مخصصة لمناقشة تطورات الحرب في السودان، وسط تصاعد الدعوات الدولية لوقف القتال وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق عملية سياسية شاملة تنهي الأزمة المستمرة في البلاد.
وقال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن لقاءه مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، تناول سبل تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى وقف العمليات العسكرية وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وأضاف بولس أن الجانبين أكدا أهمية التحرك الدولي العاجل لخفض التصعيد وتهيئة بيئة مناسبة لعملية سياسية يقودها المدنيون، مشيراً إلى وجود توافق حول ضرورة اتخاذ خطوات عملية للحد من العنف ودعم الاستقرار في السودان.
ورغم أهمية الجلسة المرتقبة، فإن أي قرار بشأن وقف إطلاق النار أو اتخاذ إجراءات ملزمة يتطلب توافقاً بين أعضاء مجلس الأمن، وهو ما يجعل نتائج الاجتماع مرهونة بالمشاورات والمواقف الدولية التي ستُطرح خلال المناقشات.

