قررت محكمة دنقلا إعادة محاكمة الدكتور أحمد شفا، بعد تبرئته سابقًا من التهم المنسوبة إليه، وحددت الساعة العاشرة من صباح 29 يوليو موعدًا لأول جلسات المحاكمة الجديدة.
وجاء القرار بعد فترة وجيزة من نشر قائد مليشيا البراء بن مالك، الارهابي المصباح طلحة، مقالًا انتقد فيه قرار النيابة بإغلاق ملف القضية وإطلاق سراح الدكتور أحمد شفا، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى استقلالية المؤسسات العدلية وتأثير الضغوط السياسية على سير الإجراءات القضائية.
ودعت لجان مقاومة دنقلا المواطنين إلى حضور جلسة المحكمة دعمًا للدكتور أحمد شفا، وتأكيدًا على مبدأ العدالة، ورفضًا لما وصفته باستخدام القانون لأغراض الانتقام السياسي.
وتعود القضية، بحسب الرواية المتداولة، إلى حديث دار داخل صيدلية الدكتور أحمد شفا مع أحد معارفه، عبّر خلاله عن حزنه لمقتل شاب يعرف أسرته في سياق الحرب. ويُقال إن أحد أفراد مليشيا البراء بن مالك كان حاضرًا أثناء الحديث، قبل أن تُوجَّه لاحقًا اتهامات اعتبرت أن ذلك النقاش أثر على معنويات أفراد مليشيا في منطقة أم صميمة.

