دعا كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، مجلس الأمن الدولي إلى استغلال قرار عدم تمديد حظر الأسلحة المفروض على دارفور لعام جديد، للدخول في مفاوضات جادة بشأن توسيع نطاق الحظر بما يتناسب مع التطورات الحالية للنزاع في السودان.
وقال بولس إن الولايات المتحدة ترفض التمديد التقني طويل الأجل للقرار، معتبرًا أن عدم تمديد الحظر يتيح مساحة إضافية للتحرك الدبلوماسي في ظل الظروف الحرجة التي يعيشها السودانيون.
وأضاف: «التمديد التقني طويل الأجل لهذا القرار ليس خيارًا مطروحًا، وأي عضو يفكر في معارضة توسيع حظر الأسلحة يُخاطر بالتواطؤ مع من يُدمرون السودان»، محذرًا من أن التقاعس عن اتخاذ خطوات جديدة يعني، بحسب قوله، المزيد من المعاناة وسقوط الضحايا.
وأكد بولس رفض بلاده «الموافقة التلقائية على استمرار الوضع الراهن لسنة أخرى»، مشددًا على ضرورة استغلال المرحلة الحالية للتفاوض بشأن صيغة أوسع وأكثر ملاءمة لحظر الأسلحة.
وأشار إلى أن الأولوية الأمريكية في السودان تتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسريعة ودون عوائق.
وأكد التزام واشنطن بخطة طريق الرباعية، وإعلان برلين، والمسار السياسي للخماسية، إلى جانب دعمها لعملية سلام سودانية–سودانية شاملة، قال إنها يجب أن تنهي الحرب وتمهد لانتقال سياسي موثوق وحكومة مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني.

