شهدت مدينة كسلا احتجاجات نسوية رفضاً لقرار السلطات المحلية إزالة «سوق النسوان»، عقب بيعه لجهة لم تُكشف هويتها، وسط مخاوف من فقدان مئات النساء لمصدر رزقهن الأساسي.
وتعمل مئات النساء في السوق منذ عقود، ويعتمدن على أنشطته التجارية في توفير احتياجات أسرهن وتأمين مصدر دخل مستقر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وطالبت المحتجات السلطات المحلية بوقف أعمال الإزالة، وفتح حوار مباشر مع النساء العاملات في السوق، إلى جانب توفير بدائل تحفظ لهن مصادر دخلهن وتراعي أوضاعهن المعيشية.
وبحسب لجان مقاومة القضارف، بدأت السلطات في 14 يناير/كانون الثاني 2026 إزالة الجزء الغربي من السوق، وسط اعتراضات من العاملات والمتضررات من القرار.
وأثار بدء الإزالة مخاوف بشأن مستقبل النساء العاملات في الموقع، في وقت تطالب فيه المحتجات بإيجاد حلول تضمن استمرار مصادر رزقهن قبل تنفيذ أي خطوات نهائية بشأن السوق.

