أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصاعد الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، مشيراً إلى وجود التزام جماعي من عدة دول وشركاء دوليين لدفع مسار السلام ودعم المدنيين المتضررين من الأزمة الإنسانية.
وقال ماكرون، في تصريحات من أديس أبابا، إنه أجرى “مناقشات ممتازة” مع سفراء ومبعوثين خاصين معنيين بالملف السوداني، موضحاً أن المجتمعين شددوا على ضرورة استخدام “جميع الأدوات المتاحة” لإنهاء النزاع المستمر في السودان.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن اللقاءات شهدت توافقاً واسعاً بشأن أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد وإسكات صوت السلاح، مع استمرار التنسيق بين القوى الدولية الفاعلة لدعم التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية.
وتأتي تصريحات ماكرون في ظل تزايد التحركات الإقليمية والدولية الهادفة إلى وقف الحرب في السودان، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة النزاع.

