أعلنت حكومة السلام الانتقالية رصد ما وصفته بتحركات وأنشطة منظمة تقف وراءها جهات مرتبطة بالنظام السابق، بهدف إثارة الاضطرابات وعرقلة جهود استعادة الاستقرار والخدمات، بالتزامن مع انطلاق امتحانات الشهادة السودانية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وقالت الحكومة في بيان إن أجهزتها الأمنية تابعت خلال الأيام الماضية أنشطة تستهدف، بحسب تعبيرها، زعزعة الأمن وإرباك الأوضاع العامة في وقت تشهد فيه المدن والقرى عودة تدريجية للأنشطة المدنية والتجارية والخدمية، وعودة الطلاب إلى مقاعد الامتحانات بعد سنوات من التعطيل.
وأكد البيان أن مشروع إعادة الحياة الطبيعية إلى المدن والريف يمثل أولوية استراتيجية، مشدداً على أن السلطات لن تسمح بأي محاولات لتعطيل هذا المسار أو تهديد مكتسباته. كما شددت الحكومة على تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه في التحريض على العنف أو إثارة الفوضى أو تعطيل الحياة العامة، مؤكدة أن حماية المدنيين وتأمين امتحانات الشهادة السودانية تمثل أولوية قصوى.
ودعت حكومة السلام المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة قد تهدد الأمن أو السلم المجتمعي، مؤكدة استمرار جهودها للحفاظ على الاستقرار وضمان سير الخدمات والعملية التعليمية بصورة طبيعية.

