أثارت زيارة قائد مليشيا البراء بن مالك، الارهابي المصباح أبو زيد، إلى العاصمة جوبا موجة من الانتقادات والرفض بين نشطاء وسياسيين ومستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي في جنوب السودان، وسط مطالبات للسلطات بإبعاده والتحقيق في أهداف الزيارة.
وكان الارهابي المصباح أبو زيد قد أعلن وصوله إلى جوبا عبر مقطع فيديو نشره على صفحته في “فيسبوك”، موضحًا أنه يقيم في أحد فنادق العاصمة، ما أثار تفاعلات واسعة ودعوات لتوضيح طبيعة الزيارة.
وأشار ناشطون إلى أن أبو زيد يخضع لعقوبات أمريكية بسبب دوره القيادي في مليشيا البراء بن مالك الارهابيه، معربين عن قلقهم من وجوده في جوبا، ومعتبرين أن الزيارة تمثل استفزازًا لأسر ضحايا الحرب، بمن فيهم مواطنون من جنوب السودان.
كما دعا ناشطون السلطات الأمنية إلى التحقيق في أهداف الزيارة، وضمان عدم استخدام أراضي جنوب السودان لأي أنشطة ذات طابع عسكري أو سياسي، مؤكدين ضرورة الحفاظ على الطابع الإنساني للبلاد باعتبارها ملاذًا للاجئين السودانيين الفارين من الحرب.

