انتقد الباشا طبيق ما وصفه بازدواجية المعايير في تعامل المجتمع الدولي مع تطورات الحرب في السودان، معتبراً أن الجهات الدولية فشلت في ممارسة ضغوط كافية على القوات المتحاربة للتوصل إلى هدنة إنسانية، في الوقت الذي تصدر فيه دعوات تتعلق بسير العمليات العسكرية على الأرض.
وقال طبيق إن الأولوية ينبغي أن تكون لوقف إطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية وضمان وصول المساعدات للمدنيين المتضررين من النزاع، مشيراً إلى أن استمرار القتال أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في العديد من المناطق.
وأضاف أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ خطوات أكثر فاعلية لدفع الأطراف نحو هدنة إنسانية شاملة تتيح إيصال الإغاثة وتخفيف معاناة المدنيين، بدلاً من الاكتفاء بالبيانات والمناشدات.
وأكد أن أي مسار نحو السلام يتطلب معالجة القضايا الإنسانية بصورة عاجلة، وتهيئة الظروف المناسبة للحوار ووقف الأعمال القتالية بما يضمن حماية المدنيين واستقرار الأوضاع في البلاد.

