أعلنت قيادة حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي استعدادها للتعاون مع أي جهة تسعى لإنهاء النزاع المسلح والانتهاكات التي يعاني منها الشعب السوداني، مؤكدةً التزامها بتحقيق السلام والاستقرار.
وفي هذا السياق، رحبت قوات الحركة بقيادة الهادي إدريس يحيى بالتوقيع على ميثاق تحالف السودان التأسيسي في نيروبي، والذي يهدف إلى تشكيل حكومة شرعية تُركز على إنهاء النزاع وتحقيق السلام المستدام، إلى جانب حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية، مع التأكيد على وحدة السودان أرضًا وشعبًا.
وأكدت هيئة أركان الحركة، في بيان صحفي، أهمية التنسيق لبناء قوة موحدة تعمل على حماية حكومة السلام المرتقبة والمواطنين. كما شدد العميد أحمد يحيى جدو، نائب رئيس هيئة الأركان والناطق العسكري باسم قوات الحركة، على ضرورة تشكيل جيش وطني موحد، مشيرًا إلى التنسيق المستمر مع القوات المنضوية تحت ميثاق التحالف السوداني التأسيسي.
وأشار جدو إلى التزام قوات الحركة، إلى جانب قوات الدعم السريع وقوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال وقوات تجمع قوى تحرير السودان، بحماية حكومة السلام والوحدة من الداخل، برًا وجوًا وبحرًا، مع تحذيره من محاولات بث الشائعات والفتن الإعلامية.