أعلن تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) رفضه لما وصفه بـ«التدخل السلبي» لجمهورية مصر العربية في الحرب الدائرة بالسودان، مؤكدًا عدم قبولها كوسيط في أي مبادرات سياسية تهدف إلى وقف القتال.
وقال التحالف، في تصريح صحفي صادر اليوم، إن الدور الرسمي المصري يتسم بالانحياز الواضح لصالح الجيش المرتبط – بحسب البيان – بجماعة الإخوان المسلمين، تحت ذرائع الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة السودان، معتبراً أن هذه المبررات تمثل «كلام حق يُراد به باطل»، ومشدداً على أن السودانيين هم الأحرص على وحدة بلادهم.
واتهم التصريح النظام المصري بدعم الجيش عسكريًا وسياسيًا ودبلوماسيًا منذ بداية الحرب، وبالتعاون معه في القبض على لاجئين سودانيين داخل الأراضي المصرية وإعادتهم قسريًا إلى السودان، إضافة إلى استنفارهم وإرغامهم على حمل السلاح، مع الترويج لادعاءات بعودة طوعية إلى الخرطوم بعد استقرار الأوضاع، وهو ما نفاه التحالف.
وأكد تحالف تأسيس أن وجود مصر ضمن أي مبادرة سياسية لوقف الحرب أصبح «غير مرغوب فيه»، معتبرًا أنها تشكل عامل عرقلة أساسيًا للمبادرات المطروحة، ودعا أعضاء المبادرة الرباعية إلى مراجعة عضوية مصر في ضوء ما وصفه بانحيازها الواضح ودعمها العسكري والسياسي لأحد أطراف النزاع.
وفي ختام بيانه، شدد التحالف على تمييزه بين الموقف الرسمي المصري والعلاقات التاريخية مع الشعب المصري، مؤكدًا بقاء روابط الأخوة والصداقة بين الشعبين، مع رفضه القاطع للموقف الرسمي للحكومة المصرية تجاه الأزمة السودانية.


تعليق واحد
ليس جديدا على الحكومه المصرية معروف لدي القاصي و الداني الدور المصري في وأد و قمع التحول المدني الديمقراطي في السودان من قبل إستقلال السودان لأن قيام أي حكومة مدنية سودانيه معناه قفل البلف عن مصر و سيطرة السودانيين على مواردهم و بالتالي فقد مصر ما لا يقل ٤٧% من الموارد التي كانت تدعم الاقتصاد المصري