تجددت الهجمات على الفرقة 19 مشاة في مروي وسد مروي بالولاية الشمالية، حيث استُهدفت المنطقة بعدة مسيرات صباح الثلاثاء، مما أدى إلى أضرار جسيمة في المحطة التحويلية للكهرباء وانقطاع التيار عن مناطق واسعة في الولاية.
وفي تصعيد جديد، استهدفت طائرات مسيرة انتحارية قاعدة وادي سيدنا العسكرية في أم درمان، مما زاد من حدة التوترات العسكرية في المنطقة.
ووفقًا لشهود عيان، فقد سمع دوي انفجارات عنيفة في مروي عقب الهجمات الجوية، وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من محطة الكهرباء.
بيان رسمي من الفرقة 19 مشاة أكد أن الهجوم على قيادة الفرقة وسد مروي تم بواسطة عدة طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع، لكن المضادات الأرضية تصدت للهجوم، مما أدى إلى وقوع أضرار محدودة.
يأتي هذا التصعيد وسط اتهامات متبادلة بين الجيش وقوات الدعم السريع حول استهداف المنشآت الحيوية، بينما تستمر معاناة المدنيين نتيجة انقطاع الكهرباء والمياه وانتشار الأمراض في المناطق المتأثرة بالصراع.