كشف عبد الرحيم دقلو، قائد ثاني قوات الدعم السريع، عن تفاصيل جديدة بشأن الحكومة الجديدة المزمع تشكيلها، مؤكدًا أنها ستكون محمية بالكامل من الطيران، مع الاستعداد لتأمين ماكينات طباعة العملة وجوازات السفر، ما يعكس التحضيرات الجارية لإرساء سلطتها على الأرض.
وفي حديثه، أشار دقلو إلى أن قواته تسعى للسيطرة على مناطق الشمال ونهر النيل وكسلا وبورتسودان، متوعدًا بـ تحرير المواطنين من “القوة الباطشة”، بحسب تعبيره. كما أكد عزمه على ترك ربطة العنق خلال ثلاثة أيام والتوجه إلى الميدان لمواصلة القتال، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في السودان.
وتطرق دقلو إلى التركيبة العرقية والسياسية في البلاد، مشيرًا إلى أن الجيش وبعض الأحزاب، مثل حزب الأمة القومي، تُدار وفق تركيبات عائلية مغلقة لا تمثل جميع السودانيين. وأكد أن الشعب لم يفوض أي جهة أو ما وصفهم بـ “أبناء العمومة” للحكم، معترفًا بأن وجوده كنائب لقائد قوات الدعم السريع يعد تناقضًا يجب تصحيحه.
تصعيد سياسي وعسكري
تصريحات دقلو تكشف عن توجه الدعم السريع نحو ترسيخ حكومة السلام بسلطة فعلية على الأرض، مع استمرار التصعيد العسكري في مواجهة الجيش السوداني. كما تعكس توجهًا نحو التأسيس الإداري والمالي للحكومة الجديدة، ما قد يزيد من تعقيد الأزمة السياسية في السودان.