كشفت مصادر خاصة لـ (تأسيس) عن انتهاكات خطيرة ارتكبها أفراد من الجيش السوداني، كتائب الإسلاميين، ومرتزقة الحركات المسلحة في عدة أحياء بالعاصمة الخرطوم، عقب دخول الجيش إلى تلك المناطق.
عمليات تصفية وقتل جماعي
وأوضحت المصادر أن عدة أحياء في الخرطوم شهدت عمليات تصفية ممنهجة استهدفت مدنيين أبرياء عبر:
- الإعدام رميًا بالرصاص والذبح في الشوارع، بتهمة الانتماء لقوات الدعم السريع أو التعاون معها دون أي دليل.
- هجمات منظمة داخل المنازل والطرقات العامة، تستهدف مكونات اجتماعية محددة.
- حملات اعتقال قسرية ضد فئات بعينها، خاصة النساء وأصحاب المهن البسيطة مثل بائعات الشاي وبائعي الأطعمة.
جرائم تفوق ما هو موثق بالفيديوهات
وذكرت المصادر أن الفيديوهات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي لا تمثل سوى 1% من حجم الجرائم الحقيقية التي تحدث داخل الأحياء المغلقة والمنازل والأماكن المهجورة.
تحذير من اندلاع حرب أهلية
حذرت المصادر من أن هذه الجرائم والانتهاكات قد تتطور إلى استهداف شامل يقود السودان نحو حرب أهلية خطيرة. كما طالبت:
- المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك العاجل لرصد وتوثيق هذه الانتهاكات.
- محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، ومنع تفشي العنف القائم على الأسس القبلية والجهوية.
وأكدت المصادر أن استمرار مثل هذه الممارسات سيؤدي إلى زيادة الكراهية، وتدمير النسيج الاجتماعي السوداني، مما يعمّق الأزمة الحالية ويزيد من معاناة المدنيين الأبرياء.