في خطوة مفاجئة، أصدر رئيس حزب الأمة القومي، اللواء (م) برمة ناصر، قراراً يقضي بإعادة تشكيل مؤسسة الرئاسة، متضمناً إعفاء مريم الصادق وصديق إسماعيل وعبد الله الدومة من مناصبهم كنائبين له.
وشمل القرار تعيين إبراهيم الأمين، خالد أصيل، وبابكر دقنة نواباً له، إلى جانب تعيين الصديق الصادق المهدي مساعداً للرئيس مع سبعة آخرين.
ويأتي هذا التعديل في ظل تصاعد الخلافات داخل الحزب، خاصة بعد إعلان برمة ناصر انضمامه لتحالف تأسيس بقيادة الدعم السريع، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً ودفع مجموعة من قيادة الحزب إلى عزله، قبل أن يعود مجدداً ليؤكد شرعيته ويفرض تغييرات جديدة على هيكلة الحزب.