أكد عدد من مستخدمي خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، أن القوة المشتركة احتكرت الخدمة لعناصرها فقط بعد منعها من قبل الجيش في فبراير الماضي.
وأشار مواطنون إلى أن المدينة مقسمة إلى قطاعات، حيث يُسمح لمقدمي الخدمة بالعمل في المناطق الخاضعة للجيش، بينما تظل الخدمة مقصورة على عناصر الاستخبارات المشتركة في المناطق الأخرى.
كما أفاد مصدر لموقع “دارفور24” بأن القوة المشتركة فرضت رسوماً يومية تبلغ 50 ألف جنيه سوداني على مزودي الخدمة، وهو ما قوبل بالرفض. بالإضافة إلى ذلك، تم رفع تعريفة الاستخدام إلى 1000 جنيه لكل 10 دقائق، مع تقييد الاستخدام للتحويلات المالية فقط، مما يمنع المواطنين من تصفح الإنترنت بحرية.
هذا الوضع زاد من معاناة السكان، خاصة مع النقص الحاد في السيولة النقدية، مما يعكس تعقيدات الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المدينة.