أقدمت الشرطة السودانية (الشرطة المجتمعية) على اقتحام دار لجان مقاومة الجريف شرق، وقامت باحتلال الموقع ومسح صور الشهداء من جدرانه، مما أثار استياءً واسعًا في الأوساط الثورية.
وفي رد فعل سريع، حذّر كيان “غاضبون”، الذي يقاتل إلى جانب الجيش في الحرب الدائرة، من مغبة استهداف لجان المقاومة أو محاولة إشعال فتيل الصراعات السياسية في هذه المرحلة الحرجة.
وقال المتحدث باسم “غاضبون”، سعد محمد عثمان، في بيان صحفي يوم الثلاثاء:
“في سلوك مستهجن ومرفوض، أقدمت قوات تابعة للشرطة المجتمعية على اقتحام واحتلال دار لجان مقاومة الجريف شرق، والاعتداء على رمزية الدار بمسح صور الشهداء من جدرانها، في تصرف يعيد للأذهان ممارسات النظام البائد وأدوات قمعه البائسة.”
تحذير من إشعال الصراعات
من جانبه، شدّد المتحدث الرسمي باسم “غاضبون” على أن الشعب السوداني وقواه الحية لن يسمحوا بإعادة إنتاج القمع تحت أي غطاء، مؤكدًا أن الاعتداء على مراكز المقاومة هو اعتداء على صوت الشارع، ولن يمر دون رد يناسب حجمه.
كما حذّر القوات المعتدية ومن يقف وراءها من مغبة استهداف لجان المقاومة أو محاولة تفجير الصراعات السياسية في هذه المرحلة الحساسة، مشددًا على أن أي محاولة لضرب تماسك الثورة أو المساس بذاكرة الشهداء ستواجه برد قوي من القوى الثورية.
ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل
وفي ذات السياق، نددت عدد من لجان المقاومة والثوار على مواقع التواصل الاجتماعي بهذا السلوك، معتبرين أنه محاولة “كيزانية” لخلق فتنة وصراعات جديدة بين لجان المقاومة والثوار الذين يقاتلون إلى جانب الجيش ضد مليشيات الدعم السريع.
كما وجّهت تحذيرات شديدة اللهجة إلى الشرطة وقادتها من مغبة فتح أي جبهة صراع مع الثوار في هذا الوقت، مؤكدين أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب العواقب في الشارع السوداني.