اندلعت معارك عنيفة في منطقة الخوي بولاية غرب كردفان بين قوات الدعم السريع و”متحرك الصياد” التابع للجيش السوداني، مدعوماً بالقوة المشتركة التي تضم فصائل مسلحة متحالفة معه، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الأخيرة.
ووفقاً لمصادر ميدانية وبيانات رسمية، فقد قُتل خلال المواجهات كل من:
- العميد صلاح إبراهيم “بوشا”، المفتش العام لقوات عبدالله جنا.
- العقيد فهمي أحمد بوش، أحد أبرز قادة القوة المشتركة.
كما أُسر السائق الشخصي لحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، ويدعى النقيب محمد التجاني، حيث بثت قوات الدعم السريع مقاطع فيديو وصوراً تؤكد أسره، إضافة إلى عرض مشاهد لعربات عسكرية محترقة وجثث قتلى من الجيش والقوات المتحالفة معه.
وأكدت قوات الدعم السريع، في بيان أصدرته الأربعاء، أنها نفذت “معركة بطولية” ألحقت فيها خسائر فادحة بقوات متحرك الصياد، ووصفت العملية بأنها انتصار حاسم ضد كتائب الحركة الإسلامية ومرتزقة الحركات المسلحة، مشيرة إلى مقتل أكثر من ألف جندي والاستيلاء على مئات المركبات والأسلحة الثقيلة، التي لا تزال قيد الحصر.
يُذكر أن المعركة شهدت كرّاً وفرّاً، قبل أن تتمكن قوات الدعم السريع، بحسب بيانها، من استعادة السيطرة الكاملة على مدينة الخوي، التي تعد موقعاً استراتيجياً في غرب كردفان، وتشهد منذ أسابيع تصعيداً عسكرياً كثيفاً بين الطرفين.

