ارتفعت حصيلة الإصابات التراكمية بالكوليرا في ولاية سنار إلى 153 حالة بينها تسع حالات وفاة، وفقًا لما أعلنه وزير الصحة والتنمية الاجتماعية المكلّف من حكومة بورتسودان في الولاية، د. إبراهيم العوض أحمد.
وأوضح العوض أن 12 حالة لا تزال تحت الرعاية الطبية بمراكز العزل، موزعة على النحو التالي:
- 4 حالات في عزل سنار
- حالة واحدة في سنجة
- حالتان في عزل أبوحجار
- 5 حالات في مركز العزل بمنطقة اللكندي
سنار في الصدارة ومخاوف من انتقال الوباء
تشير الأرقام الرسمية إلى أن محلية سنار هي الأكثر تضررًا، بتسجيلها 119 حالة من جملة الحالات في الولاية، تليها محلية سنجة (8 حالات)، وشرق سنار (7 حالات)، وأبوحجار (7 حالات)، والسوكي (5 حالات)، بينما سجلت حالات متفرقة في الدندر، والدالي والمزموم (حالة واحدة في كل منها).
كما تم تسجيل حالات وافدة من ولايات مجاورة، حيث أعلنت وزارة الصحة عن:
- 4 حالات قادمة من ولاية الجزيرة
- حالة واحدة من ولاية القضارف
تحذيرات من التفشي الإقليمي وسط تردي البنية الصحية
يثير وصول حالات من ولايات أخرى مخاوف حقيقية من توسع نطاق التفشي خارج حدود سنار، لا سيما في ظل تدهور الخدمات الصحية بسبب الحرب، وانهيار البنية التحتية للصرف الصحي، وصعوبة الوصول إلى المياه النظيفة في معظم المناطق المتأثرة بالنزوح.
وتأتي هذه الأرقام في سياق تصاعد انتشار الكوليرا في عدة ولايات سودانية، من بينها الخرطوم والنيل الأبيض، وسط غياب خطة وطنية شاملة للاحتواء، وانشغال حكومة بورتسودان بترتيبات سياسية وعسكرية، على حساب الاستجابة للأزمة الصحية المتفاقمة.
دعوات للتحرك العاجل
ويطالب أطباء ومنظمات إنسانية بتفعيل خطة استجابة طارئة من قبل المنظمات الدولية، وتوفير دعم فوري لمراكز العزل ومستلزمات الرعاية الأولية ومياه الشرب، مع الإشارة إلى ضعف التنسيق بين السلطات الصحية في بورتسودان ووزارات الصحة الولائية.

