أطلق النجم السابق للمنتخب السوداني ونادي الهلال، أحمد النور “هوبا”، تحذيرات قوية بشأن ما وصفه بـ”الأزمة الحقيقية” التي تعيشها كرة القدم السودانية في مركز حراسة المرمى، واصفًا الفترة الحالية بأنها الأسوأ في تاريخ اللعبة بهذا المركز.
وفي حديث خاص لموقع winwin، أكد النور أن قرار فتح باب الاحتراف لحراس المرمى الأجانب كان “كارثيًا”، موضحًا أن الاعتماد شبه الكامل على حراس أجانب في ناديي الهلال والمريخ ألحق ضررًا فادحًا بالمنتخب الوطني وأفقد الحراس المحليين فرص التطور والمنافسة.
وأشار إلى أن المنتخب السوداني يعتمد حاليًا على محمد المصطفى، المحترف بنادي عزام التنزاني، بوصفه الحارس الوحيد القادر على تمثيل البلاد، مؤكدًا أنه “أنقذ نفسه” بخطوة الاحتراف الخارجي. واعتبر أن الأسماء المحلية الأخرى تفتقر إلى الجاهزية الفنية والبدنية، منتقدًا ضعف برامج التأهيل ومحدودية الكادر التدريبي.
كما وجّه النور انتقادات إلى لجنة التدريب المركزية في الاتحاد السوداني لكرة القدم، محملًا إياها مسؤولية غياب مدربين مؤهلين لصقل حراس المرمى الناشئين، وسط ظروف وصفها بـ”البالغة التعقيد”.
أبرز ما قاله “هوبا”:
- “لا يوجد حارس مرمى حالياً يماثلني في المستوى، حراسة المرمى بنادي الهلال تراجعت كثيراً”.
- “غياب الحارس البديل الجاهز أضرّ بالهلال في دوري أبطال أفريقيا، وعلينا مراجعة خياراتنا”.
- “جيل التسعينيات هو الأفضل في تاريخ الهلال، كنا نحتاج لإدارة قوية لنحقق إنجازًا قاريًا”.
ووضع النور تشكيلته المثالية في تاريخ الهلال، والتي شملت: سبت دودو، أحمد آدم، شيخ إدريس، طارق آدم، جمال الثعلب، إدوارد جلدو، حمد كمال، هيثم مصطفى، مهند الطاهر، الريح كاريكا، أنس النور، والراحل والي الدين عبد الله.
دعوات لمراجعة القرار
طالب “هوبا” اتحاد الكرة السوداني بمراجعة قرار احتراف حراس المرمى الأجانب، محذرًا من أن استمرار هذا الاتجاه سيفاقم الأزمة ويدفع الكرة السودانية إلى مزيد من التراجع، خصوصًا في المشاركات القارية والدولية.
ويُذكر أن عددًا من الأندية السودانية الكبرى تعتمد حاليًا على حراس مرمى أجانب، ما أثار جدلاً واسعًا داخل الأوساط الرياضية حول تأثير ذلك على فرص تطوير المواهب المحلية.

