وجه رئيس تجمع قوى تحرير السودان، وعضو مجلس السيادة السابق، الطاهر حجر، انتقادات حادة لما وصفه بـ”تورّط” بعض حركات الكفاح المسلح في تحالفات سياسية وعسكرية غير محسوبة داخل مدينة بورتسودان.
وقال حجر، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن ما يتعرض له رفاقه من تهميش أو تضييق في بورتسودان هو “نتيجة طبيعية لخيارات خاطئة” سبق أن حذر منها مرارًا، مضيفًا أن “الحرب التي شاركوا فيها ليست حربهم، وكان من الممكن تجنبها بالحلول السياسية”.
مبادرة مشتركة مع الهادي إدريس
وكشف حجر عن طرحه مبادرة سابقة بالتنسيق مع الهادي إدريس (رئيس الجبهة الثورية وعضو مجلس السيادة السابق)، تقضي بانسحاب القوات المسلحة والدعم السريع من مدينة الفاشر، وتسليم الإدارة الأمنية لما سماها بـ”قوة مشتركة محايدة”، لتجنيب المدينة مزيدًا من الدمار والاقتتال.
رسائل ضمنية لحركات جوبا
ورأى مراقبون أن رسالة حجر تحمل انتقادات ضمنية لحركات مسلحة مثل حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، المتحالفين ميدانيًا مع القوات المسلحة في بعض الجبهات، ويقيم عدد من قادتهم في بورتسودان منذ بداية الحرب.
سياق سياسي متوتر
يأتي موقف الطاهر حجر وسط تزايد التململ داخل بعض الحركات المسلحة من حالة “التهميش المتصاعد” التي يواجهونها داخل مؤسسات السلطة في بورتسودان، ومخاوف من أن يكونوا مجرد “واجهة مدنية” لتحالف عسكري – أمني تقوده قيادات من النظام السابق.

