نفى المستشار عزالدين الصافي، عضو وفد التفاوض التابع لقوات الدعم السريع، ما نُسب إليه من تصريحات حول حكومة بورتسودان في تقارير إعلامية تداولتها قناة “الحدث” ومواقع أخرى، مؤكداً أن حديثه تم تحريفه عمداً وإخراجه عن سياقه.
وقال الصافي في بيان توضيحي:
“أنفي بشكل قاطع أن يكون هذا التصريح قد صدر عني. لم أنطق بكلمة (حكومة بورتسودان) منذ اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل، وما نُشر لا يمتّ إلى ما قلته بأي صلة. حديثي أُخرج من سياقه عن قصد، في تصرف يفتقر للمهنية والنزاهة الصحفية”.
وأوضح الصافي أن موقفهم من ما وصفها بـ”السلطة المغتصِبة في بورتسودان” ثابت منذ الجولة الأولى لمفاوضات جدة، وقال:
“رفضنا مبدأ التفاوض مع ما تُسمى زوراً حكومة بورتسودان، وشددنا في كل الجولات على أن التفاوض يجب أن يكون مع الجيش كطرف أصيل في الصراع، وليس مع سلطات مختطفة اختارت الاصطفاف مع العنف والقتل”.
ووصف المستشار الصافي المجموعة المسيطرة على بورتسودان بأنها “اختطفت مؤسسات الدولة”، وقال إنها “تستخدمها أداة لقمع الشعب وبث خطاب الكراهية بين مكوناته القبلية والجهوية”، مشدداً على أن “قطاعاً واسعاً من الشعب السوداني لن يعترف بها”.
وأضاف الصافي أن الجزء الذي لم تنشره الصحفية في مقابلته كان الأكثر أهمية، وقال:
“ما قلته بوضوح هو أننا سنحرر شعبنا في كل المدن، ونقتص له من قتلته، ونعيد تأسيس الدولة السودانية على مبادئ وقيم يسودها العدل والوحدة والسلام”.
واختتم حديثه قائلاً:
“هذا ما لزم توضيحه، حفظاً للحق، وحرصاً على إيصال صوتنا الحقيقي إلى أبناء وبنات شعبنا”.

