تعيش مناطق غرب الحارات بمدينة أم درمان حالة من الانفلات الأمني الحاد، بعد تصاعد وتيرة الجرائم المسلحة وظهور عصابات محلية تُعرف باسم “الشفشافة” تنفذ هجمات متكررة ضد المدنيين، مستخدمة أسلحة نارية وسط الأحياء.
وشهدت المنطقة هجومًا مسلحًا على حافلة ركاب بالقرب من كوبري عطية، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال، في وقت تشير فيه الشكاوى إلى تحوّل محطة “المثلث” إلى بؤرة للجريمة، حيث تنتشر محلات الشيشة التي تستخدم كأوكار لتأجير السلاح وترويج المخدرات.
سكان الحارات 25، 24، 14، 28 أعربوا عن قلقهم العميق، وطالبوا بإغلاق المحلات المشبوهة، وتفعيل دور الشرطة، والردع القانوني الغائب منذ اندلاع الحرب، فيما يحذر خبراء أمنيون من أن غياب الدولة عن المشهد يهدد بانهيار أمني شامل في العاصمة.

