أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان أن غالبية المستشفيات في العاصمة السودانية الخرطوم تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة الحرب المستمرة لأكثر من عامين، ما تسبب في شلل كبير في الخدمات الصحية، خاصة تلك المتعلقة بالصحة الإنجابية.
وأوضح الصندوق، في تقييم ميداني، أن غياب الخدمات الطبية الأساسية يمثل أحد العوائق الأساسية أمام عودة النساء النازحات إلى منازلهن، في ظل انعدام الرعاية الصحية المخصصة للحوامل والمرضعات، وارتفاع معدلات المخاطر الصحية.
وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الصحة السودانية عن استلام دفعة جديدة من المساعدات الطبية مخصصة لمراكز غسيل الكلى، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وتضمنت المساعدات 30 ماكينة استصفاء دموي ومجموعة من الأدوية والمستهلكات الطبية، سيتم توزيعها على ولايات البلاد بحسب الاحتياج، وفقًا للمركز القومي لأمراض وجراحة الكلى.
وجرت مراسم التسليم في مقر السفارة السعودية بـمدينة بورتسودان، بحضور كل من:
- ممثل وكيل وزارة الصحة الاتحادية عصمت مصطفى
- السفير السعودي علي بن حسن جعفر
- مدير مكتب منظمة الصحة العالمية بالسودان شبل صهبان
وأكد وكيل الوزارة أن الدعم السعودي المستمر يلعب دورًا مهمًا في تعزيز استقرار القطاع الصحي وإنقاذ الأرواح، خصوصًا في ظل الانهيار شبه الكامل للبنية التحتية الصحية.
من جهته، شدد السفير السعودي على التزام المملكة بتقديم الدعم الإنساني للسودان، مؤكدًا أن قيمة الدعم الحالي بلغت 5 ملايين دولار، ضمن شراكة مستمرة مع منظمة الصحة العالمية لمواجهة الأزمة الصحية غير المسبوقة التي تشهدها البلاد.

