دشنت أمانة الشؤون الإنسانية التابعة لحركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، اليوم الخميس، مركزًا للطوارئ الصحية بمنطقة كورما التابعة لمحلية طويلة بولاية شمال دارفور، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء في القطاع الإنساني.
وأوضحت الأمانة، في بيان صحفي، أن مركز الطوارئ تم إنشاؤه في مباني مستشفى كورما الريفي، ويهدف إلى الاستجابة السريعة للاحتياجات الصحية الطارئة للنازحين والسكان المحليين، في ظل التدهور الإنساني والمعيشي المتفاقم الذي تعيشه المنطقة منذ اندلاع الحرب.
خدمات شاملة واستجابة لوبائية
ويقدم المركز الرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى برامج لمكافحة الأوبئة، وعلى رأسها الكوليرا التي ظهرت مؤخرًا في محلية طويلة. كما يتضمن المشروع حملات توعية صحية مجتمعية لرفع الوعي الوقائي وتعزيز السلوكيات الصحية في مناطق النزوح.
ويُنَفَّذ المشروع بواسطة منظمة التباشير، وبدعم من منظمة اليونيسف (UNICEF)، كجزء من الجهود الدولية والمحلية لتعزيز صمود المجتمعات المتأثرة بالنزاع، وضمان الوصول إلى خدمات طبية أساسية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة.
دعوة لمزيد من الدعم
وثمّنت أمانة الشؤون الإنسانية بالحركة الدعم الذي تقدمه المنظمات الوطنية والدولية، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تمثل “نقطة انطلاق مهمة لتعزيز الخدمات الصحية” في مناطق النزوح. ودعت إلى مزيد من التنسيق والدعم الفني والمادي لتوسيع نطاق التدخلات الصحية والإنسانية.
خلفية إنسانية
يعيش عشرات الآلاف من النازحين في منطقة كورما وجبل مرة، في ظل ظروف معيشية قاسية ونقص حاد في الغذاء والدواء، خاصة بعد تعثر وصول المساعدات الإنسانية نتيجة استمرار القتال وغياب التنسيق مع المنظمات العاملة في مناطق النزاع.
ويُعد مركز كورما للطوارئ الصحية أول تدخل نوعي في المنطقة منذ بداية العام، ويُتوقع أن يُحدث فارقًا في تحسين الخدمات الطبية في واحدة من أكثر المناطق تضررًا من الحرب والنزوح.

