ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الجوي الذي شنه سلاح الطيران الحكومي على مدينة الفولة بولاية غرب كردفان صباح الأحد إلى سبعة قتلى و23 جريحًا، في واحدة من أكثر الهجمات دموية بالمنطقة منذ تصاعد المعارك في الإقليم.
وقال رئيس الإدارة المدنية بالولاية، يوسف عليان، إن القصف استهدف سوق المدينة ومنازل المدنيين، وأسفر عن مجزرة حقيقية، حسب وصفه، مشيرًا إلى أن بين القتلى نساءً وأطفالًا، كما أُصيب شخصيات مجتمعية بارزة، بينهم الشيخ سليمان، الذي نُقل للعلاج بعد إصابة خطيرة.
وفي تصعيد لافت، لوّح عليان بـ”إغلاق منشآت النفط في هجليج واستهداف المهندسين”، في حال تكررت الهجمات على المناطق المدنية، معتبرًا أن ما يحدث يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، ويستوجب ردًا حاسمًا.
من جانبها، أدانت جهات الإسناد المدني لقوات الدعم السريع – غرب كردفان القصف، ووصفته بأنه “هجوم إرهابي” استهدف المدنيين في الفولة وأبو زبد، مطالبة بـ”فتح تحقيق دولي مستقل” لمحاسبة المتورطين، ومشددة على أن استهداف الأسواق والمنازل السكنية يمثل جريمة حرب.
وتأتي هذه التطورات على خلفية تصعيد عسكري متزايد بين القوات الحكومية وقوات الدعم السريع في الإقليم، وسط تحذيرات من منظمات حقوقية من كارثة إنسانية متفاقمة، ودعوات لوقف القتال وحماية المدنيين من الاستهداف العشوائي.

