كشفت مصادر مطلعة في مدينة الإسكندرية المصرية عن تعرض أكثر من 1000 لاجئ سوداني لعملية احتيال واسعة النطاق، نفذها شخص سوداني الجنسية، استغل حاجتهم ورغبتهم في العودة إلى بلادهم، عبر الترويج لما وصفه بـ”برنامج العودة الطوعية إلى السودان”.
تفاصيل الاحتيال:
- المحتال أعلن عن ترتيبات مزعومة لإعادة اللاجئين إلى السودان “بشكل آمن ومنظم”.
- طلب من كل شخص مبلغ 400 جنيه مصري كـ”رسوم إدارية”.
- بعد جمع الأموال، اختفى تمامًا، تاركًا الضحايا في حالة صدمة ويأس.
الضحايا الذين استُهدفوا هم في الغالب من الأسر السودانية التي لجأت إلى مصر هربًا من الحرب والنزاع في بلادهم، ويعانون من ظروف معيشية صعبة، مما جعلهم فريسة سهلة لمثل هذه الوعود الكاذبة.
تحذيرات ومطالبات:
- ناشطون طالبوا السلطات المصرية بفتح تحقيق فوري في الواقعة وتعقب الجاني.
- منظمات المجتمع المدني السودانية في مصر ناشدت اللاجئين بعدم التعامل مع أي جهة غير رسمية فيما يخص العودة الطوعية أو التوطين.
- الدعوات تتزايد لتوفير آليات حماية أفضل للاجئين من عمليات النصب والاستغلال المتكررة.
وتُعد هذه الحادثة مثالًا جديدًا على معاناة السودانيين في الشتات، خاصة في ظل غياب الدعم القانوني والرعاية المؤسسية الكافية، ما يفتح الباب أمام شبكات الاحتيال للاستغلال دون رادع حقيقي.

