أدان الاتحاد العام للشباب المسيحي السوداني بشدة اعتقال أربعة شبان من قبيلة النوبة، بينهم ثلاثة مسيحيين ورابع مسلم، من قبل الاستخبارات العسكرية في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، مساء الخميس الماضي، أثناء دخولهم المدينة قادمين من الخرطوم.
وأوضح الاتحاد في بيان أن الاعتقال تم وفق قانون “الوجوه الغريبة”، دون توجيه أي تهم رسمية أو الكشف عن أسباب التوقيف، مشيرًا إلى أن مكان احتجاز الشبان لا يزال مجهولًا، ما يثير مخاوف من تعرضهم لانتهاكات أثناء الاعتقال.
وذكر البيان أن المعتقلين هم:
- موسى نيرون أبو القاسم
- صالح الفاضل داود خميس
- إرميا مجاهد كوكو عبد القادر
- حسن أندراوس محمود كجو
وأكد الاتحاد المسيحي تضامنه الكامل مع المعتقلين وأسرهم، محمّلًا الاستخبارات العسكرية ولجنة أمن الولاية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية.
ودعا رئيس الاتحاد، أسامة سعيد موسى كودي، إلى الإفراج الفوري عنهم، مشددًا على أن الاعتقال القائم على الهوية الدينية أو العرقية ينتهك المواثيق الدولية، ويُقوّض محاولات بناء الثقة بين المكونات السودانية، في وقت تعيش فيه البلاد أزمة وطنية حادة.
كما طالب البيان المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالتحرك العاجل من أجل رصد الانتهاكات وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين في ظل الانفلات الأمني.

