أدانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام بشدة القصف الجوي الذي نفذه الجيش السوداني عبر طائرات مسيّرة انتحارية، واستهدف صباح الاثنين أسواق الوقود في مدينتي الفولة وأبو زبد بولاية غرب كردفان، مما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة العشرات بجراح متفاوتة، بحسب ما جاء في بيان صادر عن المبادرة اليوم الثلاثاء 22 يوليو 2025.
وأوضح البيان أن القصف تسبب في دمار واسع لعدد من المحال التجارية، وأدى إلى حالة من الذعر والهلع في أوساط المواطنين، خصوصًا مع تكرر استهداف المناطق المأهولة بالسكان.
ووصفت المبادرة الهجمات بأنها انتهاك صارخ للمواثيق الدولية، مشيرة إلى أن “استهداف الأسواق والبنية التحتية” بات نهجًا ممنهجًا للجيش المختطف من قبل الحركة الإسلامية، على حد تعبير البيان، في إشارة إلى ما اعتبرته “تسييسًا عسكريًا خطيرًا”.
ودعت المبادرة إلى تدخل دولي عاجل لحماية المدنيين، مطالبة المنظمات الحقوقية والإنسانية بـتوثيق الجرائم ومناصرة الضحايا، إلى جانب مخاطبة مجالس حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية لوقف ما وصفته بـ”العنف الممنهج بحق الأبرياء”.
وأكد البيان أن هذه الانتهاكات المتكررة تُظهر الحاجة الملحة إلى آلية رقابة دولية على العمليات العسكرية في المناطق المدنية، وإلى محاسبة الجناة بموجب القانون الدولي الإنساني.

