في مقابلة إعلامية نادرة مع وكالة رويترز (25 يوليو 2025)، كشف أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول وأحد المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، عن استراتيجية الإسلاميين للعودة إلى المشهد السياسي بالسودان عبر دعم الجيش خلال المرحلة الانتقالية والاعتماد على الانتخابات كطريق شرعي للعودة إلى الحكم Arise News+2Reuters+2Yahoo News+2.
أبرز محاور التصريحات:
- الإسلاميون سيركزون على فترة انتقال تُهيمن عليها المؤسسة العسكرية، يليها انتخابات تُعد مدخلاً لعودة حزب المؤتمر الوطني والكتلة الإسلامية إلى السلطة.
- هارون صرّح: «لقد اتخذنا قرارًا استراتيجيًا بعدم العودة إلى الحكم إلا عبر الصندوق الانتخابي بعد انتهاء الحرب»، ملمحًا إلى أن مدة الحكم العسكري ليست مؤقتة في تصورهم Reuters.
وقالت الوكالة إن الإسلاميين نشروا ما بين 2,000 و5,000 مقاتل بدعم الجيش السوداني في الحرب ضد قوات الدعم السريع خلال أكثر من عامين من الصراع، وشاركوا في تشكيل وحدات قوات خاصة وذكرت رويترز أن هؤلاء المقاتلين لعبوا دورًا حاسمًا في تحقيق بعض التقدم للجيش، رغم إنكار القيادة العسكرية أي علاقة رسمية بالأحزاب الإسلامية Reuters.
كما كشف التقرير أن:
- القيادة العليا للجيش نفذت تعيينات لشخصيات اسلامية في مناصب تنفيذية، رغم محاولة نفي التحالف معها.
- الإسلاميون تراهنوا على دعم فئات خارجية مثل إيران وتركيا وقطر لضمان مواردهم، ما يسلط الضوء على توازنات إقليمية جديدة تهدد استقرار العلاقة مع دول مثل الإمارات والولايات المتحدة التي تحرص على الحد من نفوذ الإسلام السياسي في السودان Reuters+5Reuters+5Reuters+5.
التوظيف التحليلي لفضح المخطط:
- استراتيجية التضليل الانتخابي: استخدام دعم الإسلاميين للجيش أثناء الحرب لبناء شرعية سياسية، مع الحفاظ على الصورة الرسمية لهيمنة المؤسسة العسكرية، ثم استغلال الانتخابات لاحقًا للعودة إلى الحكم.
- العبث بالديمقراطية: زعم “العودة عبر الصندوق” يخفي نوايا استغلال موارد واستراتيجيات غير شفافة ولا تمثل خيارات حقيقية للمواطنين.
- شبكات عسكرية محتشدة: وجود آلاف المقاتلين الإسلاميين داخل وحدات الجيش الخاصة يطرح أسئلة خطيرة حول استقلالية المؤسسة العسكرية، واندماج الإسلام السياسي في القرار العسكري.
🧾 خلاصة المعطيات:
| الجانب | التفاصيل |
|---|---|
| الفاعل | أحمد هارون – رئيس حزب المؤتمر الوطني، أحد المطلوبين للمحكمة الجنائية بتهمة جرائم دارفور |
| الخطة الإسلامية | دعم الجيش خلال فترة انتقالية مدتها غير محددة، ثم الدخول في “انتخابات” تُعطيهم الشرعية مجددًا |
| الدعم العملي | نشر آلاف المقاتلين الإسلاميين ضمن وحدات متخصصة داخل إطار الجيش |
| خطر المبالغة بالدعاية | الجيش ينكر العلاقة الحزبية، لكن شهادات داخلية تكشف النفوذ المتنامي للإسلاميين |
| الخطر الدولي | حركة الإسلاميين تداعب مصالح إيران وقطر وتركيا، مما يعقّد العلاقات السودانية مع دول خليجية غربية |

