دعت الولايات المتحدة الأميركية، مجددًا، الحكومة السودانية إلى الوقف الفوري لأي استخدام محتمل للأسلحة الكيميائية، والالتزام الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي يُعد السودان طرفًا فيها.
تأتي هذه المطالبة عقب فرض واشنطن عقوبات على السودان دخلت حيّز التنفيذ في يونيو 2025، إثر تقارير تتهم الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال عملياته ضد قوات الدعم السريع في أبريل 2024، وهو ما نفته الخرطوم.
وأكد مسؤول في الخارجية الأميركية ضرورة احترام السودان لتعهداته الدولية، مشيرًا إلى أن العقوبات تشمل تقييد الصادرات ومبيعات الأسلحة والتمويل، مع استثناء المساعدات الإنسانية.
وفي ذات السياق، شدد المسؤول على أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم الإنساني العاجل للسكان المتضررين من النزاع، فيما تبذل جهودًا دبلوماسية مستمرة، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، لدفع أطراف النزاع إلى وقف دائم للحرب، قبيل اجتماع رباعي مرتقب يضم واشنطن والرياض وأبوظبي والقاهرة.

