اتهم تجمع أبناء أم درمان كتيبة البراء بن مالك بانتهاج أساليب “تضليلية مكشوفة” تهدف إلى خداع الشعب السوداني والمجتمع الدولي، وذلك عقب إعلان قائد الكتيبة، مصباح طلحة أبو زيد، عن تحولها من العمل العسكري إلى المدني من خلال هيئة جديدة تُدعى “هيئة الإسناد المدني – سند”.
ووصف التجمع هذا التحول المعلن بأنه محاولة مكشوفة لإضفاء شرعية زائفة على كيان عسكري ما زال يحتفظ بهياكله ومعسكراته ونشاطه القتالي، داعيًا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى تصنيف الكتيبة كمليشيا مسلحة خارجة عن القانون.
وأشار التجمع في بيان صدر يوم الأحد 27 يوليو 2025، إلى أن الكتيبة لا تزال تنشط عسكريًا داخل الأحياء والمرافق المدنية، وتُجري تدريبات في معسكرات قائمة، رغم ادعائها الانتقال للعمل المدني. كما كشف عن توثيقه لانتهاكات تُنسب لعناصر الكتيبة، تمهيدًا لعرضها أمام الجهات الحقوقية الدولية.
وتُعرف كتيبة البراء بدورها في القتال إلى جانب الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع، واستخدامها للطائرات المسيّرة، وامتلاكها معسكرات تدريب واسعة في الخرطوم، سنار، وولاية الجزيرة.
وحذر تجمع أبناء أم درمان من أن “هيئة سند” ما هي إلا غطاء سياسي وأمني يُستخدم لتوسيع نفوذ حزب المؤتمر الوطني “المحلول”، معتبرًا أن ما يحدث هو إعادة تدوير لأساليب استخدمتها مليشيا الدعم السريع سابقًا.
ودعا التجمع المجتمع الدولي إلى عدم الانخداع بـ”خطاب التحول المدني”، مؤكدًا أن كتيبة البراء تمثل تهديدًا للأمن الوطني والسلم المجتمعي، وتعمل على اختراق الساحة المدنية بأدوات عسكرية وتمويل حزبي مشبوه.

