تشهد العاصمة السودانية الخرطوم حالة من التوتر المتصاعد وسط تزايد نقاط التفتيش وانتشار التشكيلات المسلحة التابعة للحركات الدارفورية، في وقت لم تبدأ فيه هذه الفصائل أي خطوات عملية لتنفيذ قرار مجلس السيادة القاضي بإخلاء المدينة من المظاهر العسكرية.
ورغم تأكيد الجهات الرسمية على ضرورة قصر المهام الأمنية على الشرطة، تواصل الحركات المسلحة انتشارها داخل الأحياء السكنية ونقاط التفتيش، ما يهدد بانفجار أمني وشيك، خاصة في ظل تصاعد الخطاب التحريضي على وسائل التواصل الاجتماعي.
من جانبه، حذّر محللون من أن التباطؤ في تنفيذ القرار يفتح الباب أمام تكرار سيناريو قوات الدعم السريع، داعين إلى نزع السلاح فورًا ودمج القوات تحت سلطة الدولة.

