شهدت مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، اليوم الثلاثاء 29 يوليو، مواكب شعبية ضخمة جابت شوارع المدينة، تعبيراً عن دعم واسع لحكومة “الوحدة والسلام” التي أعلنها تحالف “تأسيس” مؤخراً بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) ونائبه عبد العزيز الحلو.
وردّد المشاركون في المظاهرة هتافات تؤكد شرعية الحكومة الجديدة، وترفض “سلطة بورتسودان” التي يقودها الجيش السوداني، كما رفعوا لافتات تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية، وتوفير الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وأمن، في ظل ما وصفوه بـ”فشل الحكومة القائمة في تلبية تطلعات المواطنين”.
وأكد متحدثون خلال الموكب أن تأييدهم لحكومة “الوحدة والسلام” نابع من قناعتهم بأنها “تمثل الإرادة الشعبية”، وتضم قوى الكفاح المسلح التي “تنتمي لواقع دارفور وتفهم احتياجاته”.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من المواكب المشابهة في محليات شرق دارفور، وسط مؤشرات على اتساع القاعدة الشعبية التي تُبدي تأييدها لحكومة “تأسيس”، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع والحركات المسلحة المتحالفة معه.

