طالب تحالف صمود – الممثل لقوى الثورة المدنية الديمقراطية – المجتمعين المحلي والدولي بتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية السودانية كمنظومتين إرهابيتين، استنادًا إلى سجلهما الطويل من الانقلابات والجرائم التي يرى أنها تهدد استقرار السودان والمنطقة.
وفي بيان مطول، استعرض التحالف ما وصفه بتاريخ أسود للمنظومة الحاكمة السابقة، متهمًا إياها بـ:
- الانقلاب على الديمقراطية مرتين (1989 و2021)
- ارتكاب إبادة جماعية في دارفور وجبال النوبة
- تحويل الخرطوم إلى مركز للجماعات المتطرفة (استضافة أسامة بن لادن ودعم الإرهاب)
- الفساد ونهب موارد البلاد من نفط وذهب بمليارات الدولارات
- تفجير الحرب الحالية ورفضها لأي مشروع سلمي ديمقراطي
وأكد البيان أن الحركة الإسلامية لم تُجرِ مراجعة فكرية أو اعتذارًا تاريخيًا عن انتهاكاتها، بل واصلت السعي نحو التمكين وإعادة السيطرة، معتبرًا ذلك دليلاً على نواياها غير التصالحية والمعادية للديمقراطية.
وشدد التحالف على أن تجريم الانتماء لهذه المنظومة وحظرها دستوريًا ضرورة لبناء دولة مدنية مستقرة، داعيًا إلى محاسبة رموز النظام السابق عبر القضاء المحلي والدولي، وعدم السماح بأي محاولة لإعادة تمكينهم في السلطة.
وفي ختام البيان، أبدى “صمود” انفتاحه للحوار مع القوى الإسلامية التي تنبذ العنف وتلتزم بـالديمقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن مستقبل السودان لا يمكن أن يُبنى على النكوص أو الإفلات من العقاب، بل على العدالة، الشفافية، والمحاسبة.

