أكد تقرير حديث صادر عن منصة “سنترريسيرش” الإقليمية، السبت 2 أغسطس، أن قوات الدعم السريع تواصل إثبات قدرتها العملياتية العالية من خلال انتصاراتها الميدانية في ولاية شمال كردفان، وذلك عقب صدها لهجوم منسق شنته القوات المسلحة السودانية، وشروعها في تنفيذ هجمات مضادة ناجحة على عدة محاور استراتيجية.
وأوضح التقرير أن الجيش السوداني تقدم من ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض نحو مناطق تمركز قوات الدعم السريع في “رهد النوبة”، بهدف التوغل إلى “أم سيالة” و”جبرة الشيخ” بشمال كردفان. إلا أن قوات الدعم السريع نفذت هجومًا مضادًا في أم سيالة، ألحقت خلاله خسائر فادحة برتل متقدم من القوات المسلحة، ما أجبره على الانسحاب الكامل شرقًا نحو ولاية النيل الأبيض.
وفي تطور متزامن، أكد التقرير أن الدعم السريع شنّ هجومًا واسعًا على منطقة “أم صميمة” الواقعة على بُعد 50 كلم غرب الأبيض، حيث سيطرت على المنطقة بعد معارك عنيفة، وأسرت عددًا من عناصر القوات المشتركة التي كانت تدافع عن الموقع إلى جانب الجيش السوداني، في وقت وثقت فيه مقاطع فيديو وصور ميدانية نُشرت عبر الإنترنت تلك الانتصارات.
وأشار التقرير إلى أن العمليتين في “أم سيالة” و”أم صميمة” تعكسان القدرة الميدانية والتنسيقية العالية لقوات الدعم السريع، رغم انسحابها السابق من وسط البلاد، مشددًا على أن هذه القوات أعادت تركيز عملياتها باتجاه إقليم كردفان وشمال دارفور، حيث تحقق تقدمًا ملحوظًا.
من جهة أخرى، أكد التقرير أن القوات المسلحة السودانية تواجه صعوبات كبيرة في استعادة زمام المبادرة في كردفان، حيث فشلت مرارًا في التوغل غربًا نحو المدن الكبرى، ولم تتمكن من كسر الحصار المفروض على الفرقة 22 مشاة في بابنوسة، ولا على مدينة الدلنج بجنوب كردفان، المحاصرتين من قبل الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية – شمال.
وختم التقرير بالتنويه إلى أن ميزان القوة الميدانية في كردفان يبدو راجحًا لصالح الدعم السريع، في ظل تراجع فعالية العمليات الهجومية للقوات المسلحة، وفشلها في تغيير الوضع على الأرض.
أبرز النقاط:
- الدعم السريع يسيطر على “أم صميمة” و”أم سيالة” ويكبد الجيش خسائر كبيرة.
- أسر عناصر من “القوات المشتركة” وتوثيق العمليات ميدانيًا.
- التقرير يؤكد تعاظم الكفاءة العملياتية للدعم السريع رغم انسحابات سابقة.
- القوات المسلحة تفشل في التقدم غربًا وفك الحصار عن مواقع استراتيجية في كردفان.

