جدد الاتحاد الإفريقي موقفه الرافض للانقلابات والتدخلات الخارجية في السودان، مؤكدًا أن الحل الوحيد للأزمة السودانية يتمثل في استعادة النظام الدستوري المدني عبر عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم.
وشدد المجلس على وقف القتال فورًا، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين دون عوائق، محذرًا من استمرار معاناة المدنيين وسط غياب أفق للحل السياسي. كما دعا إلى حوار وطني شامل لا يستثني أحدًا، مع التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات ضد حقوق الإنسان.
يُذكر أن عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي لا تزال مجمدة منذ انقلاب أكتوبر 2021، ويشترط الاتحاد رفع هذا التعليق بعودة السودان إلى نظام مدني ودستوري يوقف دوامة العنف والانقلابات.
ويعاني السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 من كارثة إنسانية كبرى، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، في ظل انهيار الخدمات وغياب أي تسوية سياسية فعالة حتى اللحظة.

