شهدت مدينة كتم في ولاية شمال دارفور، يوم الأحد، هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف السوق المركزي، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وعدد من المحال التجارية.
وأفاد شهود عيان لموقع تأسيس أن الطائرة المسيّرة التابعة للجيش السوداني قصفت بشكل مباشر تجمعًا داخل السوق، ما أدى إلى تدمير سيارتين قتاليتين ووقوع خسائر بشرية ومادية، في أول غارة جوية على المدينة منذ ديسمبر الماضي.
وتضاربت الأرقام حول عدد الضحايا، إذ أشار شهود إلى مقتل ما لا يقل عن أربعة مدنيين، فيما قدّر آخرون العدد الإجمالي بـأكثر من ثمانية قتلى وجرحى، وسط غياب بيان رسمي من الجهات المعنية.
ومن بين الضحايا الذين تم التعرف عليهم:
- أبوبكر الصديق آدم
- محمد أحمد
- محمد سليمان فضل
- وشخص رابع لم يُكشف عن هويته حتى الآن
وأكدت شاهدات عيان أن القصف الجوي لم يميز بين العسكريين والمدنيين، وتم نقل الجرحى إلى مستشفى كتم الريفي وسط استنفار طبي كبير في المدينة.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد العمليات الجوية للجيش ضد مواقع تقول إنها تابعة لقوات الدعم السريع، في وقت تُحذر فيه منظمات حقوقية من استهداف المدنيين وتحويل المناطق المأهولة إلى ساحات قتال، في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني.

