تفاقمت الأزمة الإنسانية في مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان مع ارتفاع أسعار الغذاء، انعدام السيولة، ونقص الأدوية، ما دفع مئات الأسر للنزوح نحو مناطق الحركة الشعبية بحثًا عن الأمان.
مصادر عسكرية حذرت من توتر داخل الفرقة 14 التابعة للجيش السوداني، وسط مخاوف من تمرد بسبب عدم صرف الرواتب لعام كامل وتدهور الظروف المعيشية. الاتهامات طالت قيادات عسكرية ومدنية (إسلاميين) بالتحكم في قرارات الجيش واستغلال أموال الجنود في معاملات عبر “بنكك”، إضافة لسيطرة الاستخبارات على مخازن الذرة بطريقة غير شفافة.

