تتواصل عمليات خروج آلاف المدنيين من مدينة الفاشر عبر الممرات الإنسانية التي أعلنتها قوات السودان التأسيسي، وسط شهادات مؤلمة عن المعاناة التي عاشها السكان خلال الأسابيع الماضية.
وقال ناجون إن مليشيا البرهان منعتهم طيلة فترة القتال من مغادرة المدينة، مستخدمة إياهم كدروع بشرية، ما عرّض حياتهم للخطر وتركهم دون غذاء أو دواء.
وأكدوا أن ما روّجه إعلام الفلول عن «حصار كامل للفاشر» كان محض تضليل، مشيرين إلى أن الممرات الإنسانية بقيت مفتوحة أمام من يرغب في المغادرة.
ووصف شهود عيان رحلة الخروج بأنها «فرار من الموت»، مؤكدين أن هذه الممرات منحتهم فرصة النجاة والوصول إلى مناطق أكثر أماناً، فيما لا يزال المئات بانتظار الخروج.

