ارتفع عدد قتلى الهجوم بطائرة مسيّرة على سوق كتم بشمال دارفور في 3 أغسطس الجاري إلى 7، بعد وفاة اثنين من الجرحى متأثرين بإصاباتهما نهاية الأسبوع الماضي. وتخضع كتم لسيطرة قوات الدعم السريع، فيما يواصل الجيش هجماته الجوية على مناطق سيطرتها.
ويواجه القطاع الصحي في المحلية أزمة خانقة مع ارتفاع أسعار الأدوية وتكاليف العلاج، إذ تصل تكلفة علاج الملاريا إلى 80 ألف جنيه، بينما تتجاوز تحويلات الحالات الحرجة 3 ملايين جنيه، ما يعادل نحو ألف دولار، وهو ما يحول دون حصول كثير من المرضى على الرعاية اللازمة.
وتعاني مخيمات النازحين في كساب وفتابرنو من نقص حاد في الغذاء والمساعدات، وسط انتشار الملاريا ومخاطر صحية متزايدة مع موسم الخريف، في ظل حاجة ملحة للمشمعات والأغطية.
كما توقفت المدارس والخدمات الحكومية منذ أكثر من ثلاث سنوات، ما حرم أجيالاً كاملة من التعليم. وتشهد كتم محاولات لتشكيل إدارة مدنية بإشراف الدعم السريع، لتسهيل الخدمات وفتح المجال أمام دخول المساعدات الإنسانية، في وقت يؤكد فيه ناشطون أن استعادة الأمن وفتح الممرات الإنسانية وإعادة تأهيل البنية الصحية والتعليمية تمثل خطوات عاجلة لإنقاذ المدنيين.

