قال رئيس حزب التجمع الاتحادي وقيادي تحالف صمود، بابكر فيصل، إن اعتقال قائد كتائب البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، وما تبعه من تهديدات للحكومة المصرية، يؤكد الطبيعة الإرهابية للحركة الإسلامية السودانية. وأوضح في منشور أن الجماعة التزمت الصمت مع بداية الحرب بدافع “الاستضعاف”، لكنها رفعت صوتها بالتهديد بعد أن تمكنت من السيطرة على السلطة وأدوات القوة في مناطق الجيش. وحذر فيصل من أن تهديداتها لن تقتصر على القاهرة، بل قد تطال دولاً أخرى، بينها السعودية، مشدداً على أن تاريخها يبرهن عداءها للمملكة. وأضاف أن طبيعة هذا التنظيم الإجرامي لا تتغير وأنه لا يوجد تيار معتدل داخله، مؤكداً أن الخلاص للسودان لن يتحقق إلا بالتخلص منه. يأتي ذلك بعد أن أفرجت السلطات المصرية عن طلحة، الذي اعتقل نحو أسبوع عقب وصوله إلى مصر مع أسرته الفارة من الحرب.

