نفت قوات الدعم السريع في بيان رسمي صحة الاتهامات الموجهة إليها بشأن استهداف المدنيين في مدينة الفاشر، ووصفتها بأنها “مزاعم بلا أساس”.
وأكدت أن الخطر الفعلي على السكان يأتي من “مليشيات الحركة الإسلامية ومرتزقة الحركات” الذين يتخذون المدنيين دروعاً بشرية ويجبرون آخرين على الانضمام قسراً لما يسمى بـ”المقاومة الشعبية”.
وأشار البيان إلى فتح ممرات إنسانية في عدة مناطق، تم عبرها إجلاء أكثر من 800 ألف شخص إلى مناطق آمنة بالتنسيق مع قوات تحالف تأسيس، إضافة إلى تشكيل لجان إنسانية لتقديم الدعم للمُجلَى عنهم.
ودعت القوات المجتمع الدولي ووسائل الإعلام إلى التحقق من المعلومات وتجنب “الأكاذيب التي تروجها منصات الإرهاب”، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي الإنساني، ومضيها نحو “تحرير الوطن” وبناء السلام والديمقراطية.

