دخلت الأزمة داخل معسكر بورتسودان مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما أعلنت القوات المشتركة رفضها القاطع لقرار قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، القاضي بإخضاع كل القوات المساندة لسلطته المباشرة وفق قانون القوات المسلحة.
ويعتبر مراقبون أن هذا الرفض يُعد ضربة قوية لمحاولات البرهان فرض هيمنته الكاملة على المشهد العسكري، ويكشف عن أزمة ثقة عميقة وانقسام متنامٍ داخل المؤسسات المسلحة.
ويرى محللون أن إصرار القوات المشتركة على التمسك باستقلاليتها ورفضها الانصياع لأوامر الجيش قد يفتح الباب أمام مواجهة مباشرة بين الطرفين، ما ينذر بانفجار عسكري جديد في شرق السودان، ويضع البرهان أمام تحدٍّ غير مسبوق في سعيه للسيطرة على تحالف بورتسودان.

