أفادت صحيفة سودان تريبيون، يوم الثلاثاء، أن لجنة حكومية أوصت بـ إفراغ منطقة وسط الخرطوم من المؤسسات الحكومية وإعادة تخطيطها، إلى جانب إنشاء عاصمة إدارية بديلة، في خطوة ربطها مراقبون بالتلوث البيئي الناجم عن استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية خلال المعارك الأخيرة.
وقال رئيس لجنة نقل المرافق الحكومية، محمد الغالي، في تصريحات صحفية عقب اجتماع لجنة تهيئة الأوضاع بولاية الخرطوم، إن القرار يشمل المنطقة الممتدة من شارع النيل شمالاً إلى حديقة القرشي جنوباً، ومن المقرن غرباً حتى القيادة العامة شرقاً، مشيراً إلى أن الهدف هو إعادة التخطيط بصورة حضارية، مع توصية ببدء خطوات إنشاء عاصمة إدارية جديدة.
وتضم المنطقة المستهدفة بالإخلاء أبرز مؤسسات الدولة، بينها القصر الرئاسي، مقر مجلس الوزراء، بنك السودان المركزي، إضافة إلى مقرات وزارات وهيئات سيادية.
ويأتي القرار عقب تقارير دولية اتهمت الجيش السوداني باستخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً في قلب الخرطوم. وكان رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة، الجنرال فرناندو أرياس، قد أكد في يوليو الماضي استخدام الجيش لهذه الأسلحة في 13 حيّاً بالعاصمة، محذراً السكان من العودة إليها بسبب المخاطر الصحية الجسيمة على الإنسان والحيوان والبيئة.

