أثار مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع في وسائط التواصل الاجتماعي، يوم الأربعاء، جدلاً واسعاً بعدما أظهر أحد الجرحى من قوات الجيش السوداني وهو طفل دون السن القانونية للتجنيد.
وخلال استجوابه في المقطع، قال الطفل إنهم أُجبروا على تقديم ذكر من كل أسرة للتجنيد، دون أن يحدد المنطقة التي تم ضمّه منها للقتال.
ووصف قانونيون سودانيون الحادثة بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان، مشيرين إلى سوابق مماثلة شهدت وجود أطفال داخل مراكز احتجاز تابعة للجيش. كما لفتوا إلى ظاهرة الابتزاز عبر الغذاء والإغاثة، لإجبار الشباب على الالتحاق بالقتال في مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان.




