أثار اللقاء السري الذي جمع الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، بأحد كبار مستشاري الرئيس الأميركي في سويسرا، ردود فعل متباينة داخل السودان. فبينما اعتبره البعض بارقة أمل لإنهاء الحرب، حذّر آخرون من أن يقود المسار التفاوضي إلى استنساخ النموذج الليبي، حيث يبقى البلد رهينة السلاح والانقسام.
المستشار الأميركي مسعد بولس شدد على أن الحل العسكري للأزمة السودانية غير مطروح، في حين يأمل البرهان أن يمنحه التفاوض اعترافًا دوليًا يعزز شرعيته. وبينما يتخوف مراقبون من أن تكون هذه بداية لتقسيم السلطة على غرار ليبيا، لم يُخفِ السودانيون المنهكون من الحرب رغبتهم العميقة في السلام، مرددين عبارتهم الشعبية: “السلام سمح”.

